أنت من لديه القدرة والإرادة للتحكم في كيفية التخلص من كم المشاعر السلبية باختلافها واختلاف مسبباتها. بإمكانك السماح لما يثير أحاسيسك أن يمر بسلاسة أو أن يبقى أثره لمدد طويلة.

كيف ذلك؟ إيمانك بأن إبقاءك على تلك المشاعر في الداخل وتجاهلها وكبتها لن يساعدك في علاجها بل على العكس لابد من مواجهتها والتخلص منها بطرق تحققها لنفسك لإعادة التوازن الذي بداخلك إلى طبيعته دون أن تترك آثاراً تراكمية مزعزعة لسلامك الداخلي.

هل تريد أن تعي بأن الموقف حدث وانتهى أم تريد التعامل مع معطياته لمدة طويلة.. هل تريد أن تبقى حبيسه ويبقى حبيسك أم يناسبك أن تنفض غباره عن مشاعرك وتمضي لإكمال حياتك على نحو يسعدك.

هنالك العديد من الطرق التي بإمكانك من خلالها خلق جودة لحياتك من خلال اتباعها منها..

اتصالك بالخالق تعالى بشكره وامتنانك لكل عطاياه والصبر على الشدائد التي فيها الكثير من الأجر والثواب من رب العباد..

ممارسة الرياضة بشتى أشكالها لما لها من أثر بالغ عن التنفيس عنك من صراعات ممتدة ومستمرة..

اتصالك بجمال الطبيعة حولك فهي زاخرة بكل ما يدعوك للتفكر والتأمل في خلق الرحمن وعظمته..

أكلك المتوازن له من الفوائد الكثير كما هو معروف فالأكل الصحي له تأثير كبير على طاقاتنا وما نشعر به وكيف نفكر.. خلق جو خاص بك تمارس فيه هواياتك المفضلة..

بإمكانك أن تجعل التأمل عادة تسترجع بها طاقاتك وسترى النتيجه الحتمية الساحرة..

النوم بأوقات منتظمة ذلك يقيك من الأفكار التي من الممكن أن تتسلل إلى نفسك وتؤثر عليها..

الابتعاد عن بواطن المجادلة والصراعات التي لا يكون عادة من ورائها أي طائل..

وأخيراً تنبع ما بداخلك وساعد ذاتك على التحليق بكل جمال..

كن على يقين بأنه متى ما وجدت السعادة ستجد بعض التوتر وأينما يوجد الأمان سيلاقيه القلق.. فلو لم تستشعر الحزن لن تعرف معنى الفرح والأمان..

* عضو لجنة شؤون العضوية وجودة الحياة بجمعية البحرين للتدريب وتنمية الموارد البشرية