الرأي

من «بالارات» إلى «ملبورن».. بدأت رحلة الجد

صفارة


نتائج ميدانية مطمئنة وضع معنوي مرتفع وتواجد إداري عالي المستوى..
ثلاثة عوامل رئيسة تدفعنا إلى أن نزيد من مساحات تفاؤلنا بمشاركة منتخبنا الوطني لكرة القدم في نهائيات كأس الأمم الآسيوية التي ستنطلق بعد ساعات في العديد من المدن الأسترالية.
بعد الإخفاق الخليجي ومسارعة اتحاد الكرة في احتواء تبعات هذا الإخفاق من خلال تشكيل لجنة التقييم والاستئناس بآراء عدد من المدربين العاملين بالأندية الوطنية والبدء في إعادة ترتيب أوراق المنتخب الوطني باستدعاء عدد من اللاعبين المؤثرين الذين غابوا عن القائمة الخليجية لسبب أو لآخر بدأنا نتلمس البوادر الإيجابية التي بدأت تهب على المنتخب من الناحيتين الفنية والإدارية وانعكاساتها على أداء اللاعبين في المباراتين التجريبيتين أمام المنتخبين السعودي والأردني.
لست هنا بصدد الحديث عن الفوز في تلك المواجهتين اللتين أقيمتا في معسكر المنتخب بمدينة «بالارات» واعتبارها معياراً لقياس مستوى المنتخب، إنما الأهم من ذلك هو انعكاس النتيجتين على الجانب المعنوي للاعبين والجهازين الإداري والفني وهو ما نحتاجه في هذه المرحلة من أجل الخروج من دائرة الأجواء التشاؤمية المحبطة التي أصابت الوسط الرياضي البحريني عامة والوسط الكروي خاصة بعد الإخفاق الخليجي الأخير!
وصلنا إلى مرحلة الجد التي ستبدأ باللقاء الافتتاحي للأحمر أمام المنتخب الإيراني يوم الأحد المقبل بمدينة «ملبورن» وهو اللقاء الذي نتمنى أن تنعكس فيه النتائج المعنوية التي حققها المنتخب في مباراتيه الوديتين على اعتبار أن اللقاء الافتتاحي يعتبر مفتاحاً لما يعقبه من مشوار في هذه البطولة التي نأمل أن يذهب فيها منتخبنا إلى ما يشبع طموحاتنا ويشفي غليلنا الكروي.
لا نريد أن نسبق الأحداث وسندع الميدان لـ«حميدان» -كما علمتنا الرياضة دائماً- وثقتنا بلاعبينا كبيرة بعد أن لمسنا نواياهم الجادة لتغيير تلك الصورة الباهتة التي ظهروا بها في الرياض وعزمهم الجاد على تشريف الكرة البحرينية في هذا المعترك الكروي القاري الكبير.